المتقي الهندي

565

كنز العمال

جامع التفسير 4740 - { مسند علي رضي الله عنه } عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال : شهدت علي بن أبي طالب يخطب ، فقال في خطبته : سلوني فوالله لا تسألوني عن شئ يكون إلى يوم القيامة الا حدثتكم به ، سلوني عن كتاب الله فوالله ما من آية الا أنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل ، نزلت أم في جبل ، فقال إليه ابن الكواء فقال : يا أمير المؤمنين ما الذاريات ذروا ؟ فقال له ويلك سل تفقها ، ولا تسأل تعنتا ، والذاريات ذروا الرياح ، فالحاملات وقرا السحاب ، فالجاريات يسرا ، السفن ، فالمقسمات أمرا الملائكة ، فقال : فما السواد الذي في القمر ؟ فقال أعمى يسأل عن عمياء ، قال الله تعالى : ( وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة ) فمحو آية الليل السواد الذي في القمر ، قال : فما كان ذو القرنين أنبيا أم ملكا ؟ فقال : لم يكن واحدا منهما ، كان عبد الله أحب الله ، فأحبه الله ، وناصح الله فنصحه الله ، بعثه الله إلى قومه يدعوهم إلى الهدى فضربوه على قرنه الأيمن ، ثم مكث ما شاء الله ثم بعثه الله إلى قومه يدعوهم إلى الهدى ، فضربوه على قرنه الأيسر ، ولم يكن له قرنان كقرني الثور ، قال فما هذه القوس ؟ قال : هي علامة